تركستان

أهلا
تركستان

هذا المنتدى خاص بالتركستانيين في السعودية أو مايعرف ب البخارية و عام لجميع من هم من تركستان و غيرها من البلدان و الدول من عالمنا التركي الكبير.


    العمالة السائبة قنابل موقوتة

    شاطر

    Tengri

    المساهمات : 182
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    العمالة السائبة قنابل موقوتة

    مُساهمة  Tengri في الإثنين مارس 22, 2010 3:28 pm

    العمالة السائبة قنابل موقوتة

    العمالة الأجنبية السائبة أصبحت واقعا مرا نعيشه كل يوم.. والعمالة السائبة وحتى نميز بينها وبين العمالة الأجنبية النظامية هي تلك العمالة التي تستقدم دون أن تكون لها أعمال محددة، فيطلق لها العنان للبحث عن عمل، والموعد آخر الشهر لموافاة الكفيل "بالمقسوم".. وإذا لم تجد العمل ولم تحصل على مقسوم حضرة الكفيل بالطرق الشرعية لجأت إلى الطرق الملتوية وما أكثرها لتتحول إلى قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة.. وما يطفو على السطح الإعلامي بين فينة وأخرى هو دون شك من نتاج أفعال تلك العمالة السائبة.. فعمليات التزوير والاختطاف والاغتصاب والقتل وترويج المخدرات والسرقات واستدراج الخادمات ونشر الرذيلة مآس صنعتها تلك العمالة"البائسة" ومن يقف وراءها.
    وفي حديثه لصحيفة الرياض شبه معالي نائب وزير العمل الدكتور عبدالواحد الحميد تلك العمالة بقصص الأفلام السينمائية، وألمح في حديثه إلى وجود مؤامرات تحيكها شركات خارجية بالتنسيق مع مؤسسات سعودية وإلى تحايل المؤسسات والأفراد في الداخل وتسريحهم للعمالة.. ولم يخف تخوفه من تحول السعوديين إلى أقلية في بلادهم.. وكنت أتمنى أن يدعم الدكتور الحميد آراءه الجريئة تلك ويقوم بجولة ميدانية ولا يذهب بعيدا فبضع ساعات في شوارع أحياء النسيم وأنكاس و"لي مول" بالشمال وشارع حمزة بالبديعة والبطحاء في مدينة الرياض كفيلة بتجسيد صورة "بانورامية" أمام أنظار معاليه تكفيه مؤونة الاطلاع على مئات التقارير.
    الدكتور الحميد تحدث عن الظاهرة لكنه لم يبسط الحديث حول مسبباتها فلم يتطرق لـ"البعض" ممن تصدر لهم الفيز بالمئات والآلاف وكأنها هبات وعطايا ليقوموا ببيعها في السوق السوداء بمبالغ باهظة مما أغرق السوق بعمالة لا نحتاجها "أي عمالة بدون عمل" تصوروا ذلك! أي أن المشكلة ليست من "أبوفيزة" أو "فيزتين"، وإنما من الانفلات غير المقنن في منح الفيز.
    العمالة السائبة يا دكتور عبدالواحد أصبحت قضية وطنية كبرى تحتاج لتدخل سريع لحلها، ومفتاحها الأول بيد وزارة العمل.. فهل أعدت الوزارة الخطط لإيقاف هذا المد الرهيب؟ وهل تملك الوزارة بالفعل إنفاذ الحلول الناجعة؟ أم أنها لا تملك وبالتالي فالأولى بها النطق بالحقيقة حتى ولو كانت مرة وثقيلة على اللسان؟

    عبدالرحمان الشلاش

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 28, 2017 6:50 am