تركستان

أهلا
تركستان

هذا المنتدى خاص بالتركستانيين في السعودية أو مايعرف ب البخارية و عام لجميع من هم من تركستان و غيرها من البلدان و الدول من عالمنا التركي الكبير.


    بلاغ من المواطنة "سين صاد عين"

    شاطر

    Tengri

    المساهمات : 182
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    بلاغ من المواطنة "سين صاد عين"

    مُساهمة  Tengri في الثلاثاء مارس 09, 2010 11:07 pm

    بلاغ من المواطنة "سين صاد عين"

    لقد نادى قائد البلاد ـ يحفظه الله ـ بأن يُحترم المواطن، وتُحترم حقوقه، ويقوم على خدمته جميع العاملين في المؤسسات العامة من أجل راحته وأمنه وتسهيل أموره من معاملات أو مراجعات في هذه الدوائر، ولكن الذي يجري أن البعض يفسر مركزه على أن المواطن هو من في خدمته لا العكس، والأمر يزداد سوءا حين تكون المطالبة من قبل امرأة!
    مواطنة تحضر جلسة في محكمة من أجل أن تستعيد رضيعها من طليقها، يصدر قرار بحرمانها من ذلك فقط لأنها رفعت غطاء وجهها لمسح دموعها التي تحرق قلبها لفراق رضيعها تتوسل أن تضم وليدها ولو فقط كي تتم فترة إرضاعه، الذي هو حق له من الله سبحانه وتعالى، فماذا كانت ردة الفعل؟ حرمت لأنها اعتبرت سافرة ولا تستحق أن تكون أما!
    مواطنة تدخل مكتب الأحوال المدنية برفقة ابنها لتطالب بشهادة وفاة زوجها بعد أن عانت الأمرين في ملاحقة المعاملة لسنوات، وانتهت في فرع التجنس رغم أن المتوفى كان سعوديا أبا عن جد، يطلب منها أن تصمت بشكل لا يحترم سنها، وهي تحاول أن تشرح الأمر لحضرة المدير الذي أمر ابنها بالتحدث، وليته استمع وساعد في استخراج الشهادة، بل تصرف وكأنهما جاءا يستجديان منه المساعدة!
    مواطنة تقدم، بعد معاناة ثلاثين عاما من المرافعات، حكم محكمة لقسم الشرطة من أجل إحضار شخص مطالب بدفع ما أخذه بغير حق من العمل حين كان شريكا، فيطلب منها أن تحضره بنفسها لأن عنوانه غير معروف لديهم، ماذا؟ ومن المكلف بالبحث عنه؟ الإنتربول مثلا!
    مواطنة تجلس في مكان عام، تطالب بأن تغطي أكثر، لأن حجابها لم يعجب، رغم تواجد غيرها ممن كن غير محجبات أصلا، ولكن الشخص يصر عليها وحدها، وحين تجرأت واعترضت لأن الأمر لم يأت على شكل نصيحة، بل جاء على شكل إحراج وبصوت عال أمام الجميع، ذهب وأحضر بلاغا ضدها، مصدرا باسمها الأول لأنه ومن خلال سؤاله عنها لم يتمكن من معرفة اسمها كاملا! أي أنها لو عادت لنفس المكان تعرضت للتوقيف والمساءلة بناء على بلاغ باسم غير كامل! ماذا لو أتت واحدة غيرها بنفس مواصفاتها وصادف أنها تحمل نفس الاسم الأول؟!
    مواطنة أرملة فقيرة لم تجد ما يكفي لدفع إيجار البيت الذي يضمها مع أيتامها، يصدر أمر ضدها بإخلاء المكان! أليس من المفترض أن تتم مراجعة وزارة الشؤون الاجتماعية والترتيب معهم قبل أن يتم ذلك حتى لا تجد هذه الأرملة نفسها في الشارع؟!
    مواطنة عجوز ليس لها محرم وتعيش مع ابنتها المطلقة، تذهب لاستخراج "فيزا" سائق، فتسأل لماذا تحتاجين سائقا؟! أترك لكم أن تتخيلوا بم أجابت، المهم هنا لماذا عليها أن تشرح وكأنها تستجدي بينما لا توجد أصلا مواصلات عامة منظمة ودقيقة وآمنة تستطيع تلك المرأة أو غيرها استخدامها بدون الحاجة للصرف الزائد الذي يثقل ميزانية أي أسرة في يومنا هذا، فكيف بأرملة عجوز لا تملك سوى راتب تقاعد زوجها؟!
    حقوق تضيع في سنوات، وحقوق تضيع في لحظات، وحقوق تُستجدى.... إنهن مواطنات لهن حقوق على هذا الوطن بأن يحميهن ويعمل على ألا تمسّ كرامتهن، أين الحل طالما أن هنالك من يستمر في التجاهل والتعقيد والتعدي؟! ليس في وسعنا سوى تكرار المطالبة والعرض إلى أن تصل الرسالة.

    ميسون الدخيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 6:39 pm