تركستان

أهلا
تركستان

هذا المنتدى خاص بالتركستانيين في السعودية أو مايعرف ب البخارية و عام لجميع من هم من تركستان و غيرها من البلدان و الدول من عالمنا التركي الكبير.


    " شوية فصفص وشاي بالنعناع ..!"

    شاطر

    Tengri

    المساهمات : 182
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    " شوية فصفص وشاي بالنعناع ..!"

    مُساهمة  Tengri في الثلاثاء مارس 09, 2010 11:14 pm

    " شوية فصفص وشاي بالنعناع ..!"

    أيام وتبدأ الإجازة؛ لتكون "فسحة للتنزه" بسفر الأسر إلى الخارج أو البقاء في الداخل؛ والأخير هو خيار أسر "ذوي الدخل المحدود"؛ فيحاولون ولو "وهما" الحصول على متعة أسرية؛ تجف عروقها ـ عفوا ـ أماكنها؛ لمحدودية اختيارات الأسرة الترفيهية؛ فلا مسرح عائليا أو سينما، ولا سيرك ولا متاحف ولا حفلات موسيقية أو تراثية؛ فقط "مولات" ضخمة؛ ومتنزهات ومطاعم لا تخلو من "التنغيص" العائلي لعدم توفر مميزات خدماتية ترفيهية تناسب كافة أفراد الأسرة؛ كونها بـ"ضوابط إسلامية"؛ وإن توفرت فحتما؛ ولا بد؛ ولزاما من "تنغيص" الجيوب "الغلبانة".
    فهناك متنزهات وملاه تتميز بمواصفات "عالية الجودة " في "التنغيص" العائلي كونها "مفرقة الجماعات"؛ فالدخول إليها بنظام "الجنس البشري" منعا للاختلاط؛ فإما مخصصة للنساء وذكور دون السابعة، فيما يجاورها جزء فقير في الخدمات الترفيهية مخصص للرجال والشباب وذكور ما فوق السابعة؛ وعلى هؤلاء الصغار تعلم فنون "الرجولة" مبكرا؛ بغض البصر عن اللعب؛ ليكون ذلك التعليم بـ "الترفيه" خير درس لهم في حفظ المثل "الجود من الموجود".
    وإذا ما أرادت الأسرة أن تعيش نزهة أسرية طبيعية متكاملة الأفراد إناثا وذكورا؛ مثلها مثل "العالم وخلقه" فعلى رب الأسرة التضحية بنصف "الراتب الغلبان" لليلة بمتنزه خمس نجوم؛ يتيح لهم الدخول بنظام "جماعي"؛ وبعدها تبدأ تضحية أم العيال وبناتها بأن "ينطقوا" في البيت لآخر الشهر؛ فيما "ينرزع" عيالها أمام "البلاي ستيشن" و"التلفاز"؛ أما رب الأسرة فجلسة "البلوت" وصحبة النكتة تكفيه لآخر السنة؛ ولا بأس في خيار "التسكع النسوي" بالمولات.
    ولأن التضحية بنصف الراتب "الغلبان" يؤدي إلى كوارث مادية وخيمة و"رزعة نسوية " بالبيت؛ فخيار الأسرة هو خيار "الجمهور" لربح "الّلمة الحلوة"؛ وذلك بأخذ "شوية فصفص وشاي بالنعناع" وما لذ وطاب مما "يزيد الشحم والكولسترول" والاتجاه إلى "البر"، حيث العزلة احتراما لـ"ممنوع الاختلاط"؛ مع نصيحة السلامة؛ بأخذ "وايت موية " و"بوصلة" تحسبا للضياع في جوف الصحراء "فلا إرسال جوال" ولا عابر سبيل "وأنت وبختك"؛ أما إن كانوا من أهل الساحل؛ كأهل جدة "أم الرخا والشدة" فالاتجاه إلى الكورنيش؛ وأقترح أن يأخذوا "مبيد للصراصير" ولا مانع من "سم للفيران"؛ مع "كمامات" تعزل" أنوفهم" عن روائح مياه المجاري التي تصب فيما تبقى لهم من بحر .
    ونزهة عائلية سعيدة.

    حليمة مظفر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:32 pm