تركستان

أهلا
تركستان

هذا المنتدى خاص بالتركستانيين في السعودية أو مايعرف ب البخارية و عام لجميع من هم من تركستان و غيرها من البلدان و الدول من عالمنا التركي الكبير.


    البوابة 28 بمطار الرياض.. المحطة الأخيرة في حياة شيخ الأزهر

    شاطر

    Tengri

    المساهمات : 182
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    البوابة 28 بمطار الرياض.. المحطة الأخيرة في حياة شيخ الأزهر

    مُساهمة  Tengri في الخميس مارس 11, 2010 6:12 am

    البوابة 28 بمطار الرياض.. المحطة الأخيرة في حياة شيخ الأزهر



    الرياض: الوطن

    المطلب الوحيد الذي ألح عليه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي توفي فجر أمس في الرياض كان هو رقم الداعية السعودي الشيخ عايض القرني ليشكره على قصيدته الأخيرة في حب مصر. وكان الشيخ الراحل قد وصل إلى الرياض عصر الثلاثاء الماضي, وفيما كانت السيارة التي أقلته من مطار الملك خالد الدولي تمر من أمام جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن, قال لمرافقه مبديا إعجابه: هذه البلاد فضائلها دائما ظاهرة. وقال شاهد عيان هو حسين حتاتة أحد مسؤولي مجموعة الفيصلية لـ"الوطن" إن الشيخ كان بصحة جيدة وحرص على وصول مقر الاحتفال بتوزيع جوائز الملك فيصل العالمية مبكرا، حيث خُصص له بتوجيه مسؤولي الجائزة مكان متميز على يمين ولي العهد, تقديرا لمكانته.
    أمام البوابة 28 في مطار الملك خالد وقف شيخ الأزهر الراحل متأهبا للسفر ولم تبد عليه أي عوارض للمرض, قبل أن يسقط فجأة أمام "كونتر" المغادرة وسط دهشة المودعين الذين حملوه على الفور في محاولة لإنقاذه من الأزمة القلبية المفاجئة لكن إرادة الله كانت قد نفذت ليلقى الشيخ وجه ربه الكريم صبيحة نفس اليوم الذي توفي فيه العلامة الشيخ محمد الغزالي قبل أربعة عشرعاما.
    كان قرار الأسرة ، أسرة الشيخ الراحل ، هو الالتزام بوصيته بالدفن في البقيع بالمدينة المنورة.. وقد كان.

    --------------------------------------------------------------------------------

    أدى جموع المصلين بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة عقب صلاة العشاء أمس صلاة الميت على شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي (يرحمه الله).
    ومنذ وقت مبكر احتشد عدد كبير من الجالية المصرية في أروقة المسجد النبوي بغية المشاركة في صلاة الميت على الفقيد.
    وعقب أن فرغ المصلون من الصلاة تهافت ما يزيد عن 1500 مقيم من المشيعين يتقدمهم السفير المصري بالمملكة محمود محمد عوف وعدد من مسؤولي السفارة المصرية إلى جانب مسؤولين من المراسم الملكية من المدينة المنورة على مراسم التشييع.
    وفي مشهد مهيب أخذ نعش فقيد الأزهر الشريف يطفو على رؤوس الأشهاد وصولاً إلى مثواه الأخير في بقيع الغرقد بالمدينة المنورة.
    ومنذ وقت مبكر انتشر رجال الأمن السعودي تتقدمهم القيادات الأمنية في شرطة المدينة المنورة والتي شرعت على الفور في أخذ مواقعها لتنظيم حركة دخول وخروج الجنازة بكل سلاسة.
    وكانت أسرة الفقيد طنطاوي قد وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة قبيل صلاة العشاء حيث كان في استقبالهم مسؤول من السفارة المصرية حيث ألقوا النظرة الأخيرة على والدهم الراحل وسط أجواء سادها الحزن الذي خيم على الجميع.
    وكان جثمان شيخ الأزهر قد وصل إلى إدارة التجهيز المعنية بتغسيل وتجهيز الأموات عقب صلاة المغرب مباشرة حيث تم تجهيز الجثمان تمهيدا للصلاة عليه، وما إن وصلت العربة التي تقل جثمان طنطاوي حتى تهافت المئات من الجالية المصرية والتي غطت الساحة الخارجية لإدارة التجهيزات فيما تم بعد ذلك حمل جثمان شيخ الأزهر على الأكتاف من قبل ذويه وعدد من مسؤولي السفارة المصرية.
    من جهته أبدى السفير المصري محمود عوف عظيم حزنه وألمه على وفاة الفقيد قائلا في حديثه لـ"الوطن" عقب تشيع جنازة شيخ الأزهر إن المناقب وجهود الفقيد طنطاوي لا تعد ولا تحصى، فقد دخل كثيرا في معارك عدة وقاد العديد من المبادرات الإسلامية التي تؤكد سماحة هذا الدين ويسره.
    وفيما يتعلق بالرواية الرسمية لوفاة الفقيد قال السفير إن الوفاة كانت ناتجة عن أزمة قلبية حادة لم تمهله كثيرا.
    وظهر من بين المشيعين أحد أنجال الفقيد، والذي بدا منهارا من هول الصدمة قائلا في حديثه لـ"الوطن" إنه من الأمنيات التي كان يتمناها الفقيد أن يرزق جوار الرسول بالمدينة المنورة وهو ما تحقق له بالفعل، مشيرا إلى أن كل أفراد أسرة طنطاوي تتمنى ذات الخاتمة.
    ونفى نجله أن يكون الفقيد قد ظهرت عليه أي علامات توحي بدنو أجله قبل سفره للمملكة العربية السعودية حيث كان في كامل صحته، وكان يزاول نشاطه المعتاد.

    جريدة الوطن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:46 am