تركستان

أهلا
تركستان

هذا المنتدى خاص بالتركستانيين في السعودية أو مايعرف ب البخارية و عام لجميع من هم من تركستان و غيرها من البلدان و الدول من عالمنا التركي الكبير.


    الرسول... محامي المرأة!

    شاطر

    Tengri

    المساهمات : 182
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    الرسول... محامي المرأة!

    مُساهمة  Tengri في الثلاثاء مارس 16, 2010 12:40 am

    الرسول... محامي المرأة!

    هل يمكن أن يكون تعامل أكثرية المجتمعات الإسلامية- الذي نشهده الآن مع المرأة- تعاملاً مستمداً من الإسلام؟!
    وصلتني رسالة من أحد القراء الأذكياء تطرق فيها إلى أسلوب تعامل النبي عليه الصلاة و السلام مع المرأة. حاولتُ أن أجد وجه شبه بين تعامل المجتمع معها، وتعامل الرسول فرأيتُ كم أن المرأة أصبحت من سقط المتاع. الكثيرون من بني جلدتنا يعاملون "الناقة" بأسلوب حنون أكثر مما يحنون على بناتهم؛ وتعزّ عليهم ويحبونها أكثر مما يحبون بناتهم. بل ربما كانت سياراتهم وأدواتهم أحبّ إلى نفوسهم من بناتهم، حيث يحبسونهنّ في البيوت، ويعاملونهن بازدراء، وتعتبر كل حالة ترفيهٍ للمرأة عبارة عن ترفٍ غير ضروري، بل هو خراب البيوت.
    قبل سنوات أجرت قناة سعودية في أحد "المولات" الكبيرة في الرياض مقابلة مع مجموعة من الشباب العشرينيين الذين جاؤوا إلى المول للتسكع، وحينما سألهم المذيع، هل تجدون غضاضة في مجيء أخواتكم هنا، انبرى أحدهم غاضباً محركاً بيده اليمنى "طاقيته" التي وضعها وسط رأسه على الثلث الأوسط من جمجمته، وقال: "لا ... لا يمكن أن أدع أختي تأتي هنا، هذا مستحيل، ولا يمكن أن أسمح لأختي أن تأكل في مطعم"! ...إلخ من المنهيات التي سردها وهو في غاية الغضب. مع أننا كلنا نعرف جيداً ما الذي يفعله الشباب في "المولات"، يحبسون أخواتهم في البيت، ويلاحقون بنات الناس! هذه هي عقلية أغلبية ساحقة من المجتمعات المتخلفة!.
    لنمرّ على هذه الأحاديث الجميلة:
    - عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي : تعالي أسابقك, فسابقته, فسبقته على رجلي ، وسابقني بعد أن حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك!. رواه أبو داود.
    -عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسر بهن فيلعبن معي". الأدب المفرد.
    -قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"خياركم خيارُكم لنسائهم". رواه الترمذي وصححه الألباني.
    -كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، وتقول: حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها...".رواه النسائي.
    قال أبو عبد الله غفر الله له: هذا هو أسلوب تعامل النبي الكريم مع نسائه، الحنان والعطف، والبعد عن كل كلمة جارحة، والرقي في الحديث والكلام. وكان وهو في سكرات الموت يردد "خيركم خيركم لأهله" كانت وصيته الأخيرة، لكأنه كان يخاف على المسلمين أن تهيمن عليهم التقاليد فيضرّون نساءهم، كان يخاف علينا مما وصلنا إليه!.

    تركي الدخيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 6:45 pm